إنذار مبكر .. في المرآة

إن المتابعين للأداء السياسي ومن خلال رصد العديد من المؤشرات والظواهر السلبية التي أصبحت موجودة على الساحة ككل، تشير إلى وجود تهديدات موجهه للبعد السياسي للأمن الوطني بشقيه الداخلي والخارجي معا،ً والذي يعني الاستقرار الذي تحاول بعض الجهات الجاهلة إلى التأثير واللعب على الوتر سلبا،ً من خلال نقل الخلافات سواء الحزبية أو المذهبية إلى الشارع جراء تغليب مصالحها الذاتية على مصالح الأمن الوطني لتنقل صورة خارجية بإلقاء اللوم على الدولة والذي يعمل على إثارة وزعزعة الاستقرار السياسي من حيث الجبهة الداخلية والتي يكون من نتائجها محاولة تعطيل ديناميكية وفاعلية الأداء السياسي في استمرار المسيرة إلى محاولة الاستفادة من الأحداث الجارية والمحيطة لاستغلال فرصة فقد الاستقرار للدولة وتهديد أمنها الداخلي.
وعليه، فالخلافات المذهبية الناتجة عن جهل سياسي للبعض والذي أصبح على ارض الواقع يعكس الحالة (بالتعصب الأعمى) بإتباعهم سياسة واحدة لا بديل لها بالمقاطعة لكل أشكال المشاركة في القنوات الرسمية وباعتماد اللجوء إلى الشارع نتيجة ضعفهم ولغياب الخطط والبرامج ,مما يؤكد في المرآة أن لا ولاء ولا انتماء وإنما الصراع والخلافات على السلطة ولتأمين المصالح الخاصة على المصلحة الوطنية العليا