استراتيجية دولة

الاستراتيجية هذا المفهوم الذي أثار جدلا في النقاش والتعريفات إلا ان أجمل التعريفات هي فن وعلم القيادة في ادارة مختلف القوى للحفاظ على سيادة الدولة.

مر الأردن كباقي دول الشرق الاوسط والعالم عبر موجات من عدم الاستقرار الا ان استراتيجية الملك مكنت الاردن من تحقيق ديمومة النظام السياسي وتوطيد الامن وتعزيز الاستقرار الصلب التي عملت على حماية وجوده ، والحفاظ على مصالحه وزادته رفعةً وقدرةً أكسبته الفاعلية والاحترام في السياسة المحلية والاقليمية والدولية.

فالاستراتيجية نجدها تأخذ سياسة ثلاثية الابعاد، فالبعد الاول على المستوى المحلي في التواصل المستمر مع أبناء الشعب وتعزيز الجبهة الداخلية وتقوية الوحدة الوطنية والعمل على تصحيح وتصويب الاقتصاد نحو التقدم والتطور في خدمة الوطن والمواطن. أما البعد الثاني على المستوى الاقليمي، فالمشاركات الأردنية في أمور عربية اقليمية نابعة من تأكيد دور الأردن وأهمية نظامه وأمنه واستقراره ، وأنه صديق فعال مقرب لجميع الدول وبمثابة القلب للأمة العربية  ، مما يجعله نموذجا في الصمود والقيادة في وجه أية ايديولوجيات جديدة قديمة،  حيث شكل النظام الاردني الدماغ الجامع في استيعاب قضايا المنطقة وصمام أمان للأمن القومي العربي الذي يؤكد ان صمود الأردن صمود للأمة العربية ووحدتها ، ولإدراكه لمخاطر التجزئة والتبعية التي تؤدي إلي  تهديد الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي.    أما البعد الثالث فعلى المستوى الدولي، فما يبذله الأردن من تحالفات ومعاهدات وعلاقات خارجية عالمية وإقليمية من مبدأ علاقات الاقليم وحسن الجوار انها لمساهمات تؤكد على المكانة الصحيحة لنا في الاسرة الدولية وما يحظى به الملك والأردن من اهتمام شرعي ودولي من خلال الدور والانجازات الحقيقية على أرض الواقع يؤكد أيضاً على الصفة الجوهرية باحترام العالم الى الأردن من خلال استراتيجية فعالة.