المسؤولية الجماعية ووحدة الصف للخروج من الأزمات

ان لكل مرحله من المراحل تحديات ومخاطر ولا بد لان نكون على أتم الاستعداد لمواجهتها مع التصدي لأي خطر قد يهدد أمننا واستقرارنا، فالمسؤولية جماعية من كل مواطن بحسب موقعه ودوره في المجتمع الذي يتطلب وحدة الصف الأردني والشعور بالمسؤولية وبأن نكون على أعلى الدرجات من الوعي الحقيقي للوقوف بوجه من لا يريد الخير في استمرار الدولة بمسيرتها سواء من الداخل او الخارج .

 

فالتفاؤل ليس بالأمر السهل بظل فترة حرجة من أحداث ومستجدات تمر بها المنطقة من حولنا وما خلفته من تغيير في الأوضاع والأنظمة كوننا وبحسب القراءات على مشارف تحديات وأخطار واضحة والتي يجب أن نكون على أعلى الدرجات لمواجهتها والتصدي لها وان نحافظ على الأمن والاستقرار لوطننا كما ولا بد وأن نكون يقظين في اللحظة المعتمة التي أثارها سلبية ستكون على المنطقة من حيث الأمن والأمان.


وعليه، فالمشاركة الحقيقية للمسؤولية الجماعية لا بد وأن تشكل عامل أساسي للنجاح في تحقيق إستراتيجية تكون مرجعيتها قوية تعمل بسرعة تستبق الظروف التي قد تحدث في المنطقة توصل إلى تهديدات خطيرة فالمسؤولية الجماعية ووحدة الصف تعملان على إضعاف الفرص أمام الذين يسعون إلى أن يغذوا بأفكارهم المتطرفة التي تعزز الكراهية ببث السموم والى مزيد من الفوضى والعنف بدلا من أن يكون مستقبلاً أفضل بالسلام والازدهار والتقدم في الاتجاه الصحيح الذي يجب أن نسلكه لاستكمال بناء وتحصين الوطن الذي نفتديه بالروح والدم وبكل ما نملك ليبقى اسم الأردن دائماً عالياً يستحق التقدير.

 

لذا علينا جميعاً أن نحقق التقدم والأفضل لتحقيق تلك الرؤيا للخروج من موسم الأزمات .