تاجنا وجيشنا والشماغ الاحمر صورتنا

لنا الفخر بالجباه التي لا تنحني إلا لله تعالى، ولنا الفخر بأجهزتنا العسكرية والأمنية التي ينتسب إليها أبطال تعرفهم الساحات والميادين - إرادتهم كصلابة الصخور الثابتة المليئة بتوفيق وإيمان بالمولى، فشهادةٌ نعتزُ بها، رسمت أجمل الصور التي جعلت العالم يرى مدى ما وصلنا إليه من عزيمة جيشنا ومؤسساتنا الامنية بالدفاع عن وطننا الغالي الذي سنبقى نفديه بالغالي والنفيس إيمانا بالله وبنصره ولكرامة الوطن وأبنائه وشهدائه الذين نالوا شرف الشهادة في سبيل الله والوطن .

سنستمر في العطاء لهذا الوطن - في مهمات ثابتة بعقيدة الدفاع عن التراب الأردني وفي حماية راية البلاد  ليومنا هذا ولمستقبلنا الذي سنعيش به أحراراً ، فكلنا أقسمنا على هذا اليمين المقدس فدائماً تعرف الرجال عند أحلك وأصعب الظروف فالثقة بالقائد والوطن تتعزز أكثر في رجالنا الأوفياء المدافعين عن العرض والشرف والوطن - أصحاب الهمم العالية القادرين على قهر كل الصعاب فلا دخيل بيننا كأردنيين في أصالتنا وسيبقى الاردن البلد الطيب بأمر الله.

ولنا الفخر بالقائد والأب والأخ الذي على الدوام هو الأقرب لقلوبنا سيدنا أبو حسين الذي أعطى أعظم أنموذج في التلاحم والالتفاف مع أبنائه ورفقاء السلاح.

فإرث الدماء والشهادة عنواننا، وسواعدنا سلاحنا ، وتاجنا وجيشنا والشماغ الأحمر صورتنا، والبارود كحل عيونا.