جلالة الملك والمنتدى الاقتصادي النمو الاقتصادي واستراتيجيات جديدة

على الرغم من أن هذه الفترة من التاريخ كانت شرسة بقدر ما هي مثمرة، فكبرى الدول في العالم يعملون على مواضيع مهمة وأصبح لها أجندات على رأس وسلم أولوياتها، وعلى الرغم من الأحداث المتشابهة والتي لم تتغير عن الماضي إلا أن البيئة اليوم أصبحت أكثر تعقيداً من السابق، فالنجاح في السابق لم يكن سهلاً كما هو اليوم.

 فالأمر المهم أصبح يكمن في التركيز على تعزيز القدرات والتي هي تشكل الجوهر في التقدم وفي التجديد على البقاء لتحقيق غايات الازدهار والنمو، فالفترة الحالية تعد فترة الاندماجات والتحالفات ومن وجهة أخرى تعد فترة الانفصال وإعادة التقييم وبرغم جميع الأحوال فهي تعتبر حقبة من التعقيدات التي لها مستوى عال فالعمل على إيجاد مجموعة من الحلول الجديدة أيضا لها مستوى عال بدءً من التحضير الى اتخاذ القرار وهي أيضا ليست بالأمر السهل.

ونظراً لخطر التغيير السريع الدائر في الأوضاع فلا بد للعمل على وضع أجندة معدة للمناقشة فالمشكلات الاقتصادية الحالية التي يعاني منها العالم ما هي إلا مفاتيح لإعادة تنمية الثروة فالتطور في البنية التحتية يفوق التريليونات في بعض التقديرات بالإضافة إلى أن هناك عدد غير محدد من الأسواق الاستهلاكية المحتملة كذلك هنالك المزيد من الشرائح السكانية الهائلة والتي تدخل في اقتصاد السوق فعدد المستهلكين والذين لهم قدرات شرائية متساوية في الأسواق النامية لا تشكل 10%من إجمالي عدد سكان هذه المناطق ومع التطور التكنولوجي السريع وثورة العصر إلا أننا بحاجة إلى تحديث الإنتاج بالاعتماد على الموارد باستخدامها بشكل امثل وصحيح لتعمل على ملء الفجوات في التنمية الداخلية والتي تبدأ بتخفيض التكاليف مروراً بزيادة الفوائد الناتجة عن زيادة هوامش الربح وصولا إلى التطور والازدهار.

وعليه، فالتحالفات الإستراتيجية أصبحت تشكل عائد وناتج أعلى من الاستثمار كذلك الأرباح سوف تتضاعف والتي ستعمل على تحسين القيمة الاستهلاكية وزيادة النمو والناتج.

 فالتفكير من أجل التغيير يعتبر من أساليب الناجحين وجلالة الملك يعتبر أسطورة التغيير نحو الأفضل.