نظرة حول الاستراتيجيات الرقمية الذكية والتحالفات الاستراتيجية

كثيرة كتب الاستراتيجيات والأعمال في عالم اليوم الذي يتسم بالتعقيد أكثر من الحقبة السابقة على الرغم من التطور التكنولوجي الحاصل، على سبيل المثال، صناعة الحواسيب الصغيرة ظهرت ثم وصلت إلى القمة ثم تراجعت إلى الهاوية قبل عقد من الزمن كذلك الحواسيب الكبيرة، ثم عادت للظهور وحققت نجاحات أكثر من السابق.

لماذا تتجه هذه الحقبة إلى التحالفات الاستراتيجية الذكية على الرغم من التقدم والازدهار التكنولوجي ؟ أصبحنا نلاحظ العديد من المؤتمرات العالمية والندوات التي تشجع ذلك والتي أوصلت هذا المفهوم الجديد إلى أذهان الناس كافة أفراد . مجتمعات. مؤسسات. صناعات...... وغيره والتي أخذت بعدا ومنظور عالمي بالعديد من القطاعات المختلفة ( صناعة. طاقة . كهرباء. كيماويات. كمبيوتر.  صيدليات وطب. خدمات . طيران . اتصالات . ) انها مصادر استراتيجية متعددة في العالم.

حسب كلية لندن للأعمال وجامعة هارفرد وجامعات أخرى تكشف لنا أهمية التحالفات الاستراتيجية الذكية، أنتج التحالف الاستراتيجي على القطاعات السابقة أن:

  • لقرابة عشر سنوات أثبت ارتفاع عائد الاستثمار ارتفاعا بما يعادل 17% عن أي قطاع خاص دون تحالف مع قطاع آخر أي ارتفاع معدل العائد على الاستثمار 50 %
  • ارتفعت نسبة الأرباح للعديد من القطاعات وتضاعفت منذ عام 1980 من نسبة 2% إلى عام 1990 إلى 5.3% وإلى 35% عام 2000 وحسب آخر بيانات أظهرت النتائج المفاجئة أن آخر خمس سنوات أن 70 % من العوائد والاستثمارات الرابحة نتيجة التحالفات الاستراتيجية الذكية في المحتوى الرقمي.

وبشكل سريع أهم مدراء الأعمال الذين دعوا إلى هذا المفهوم العالمي (الاستراتيجيات الذكية والتحالفات ) بيل غيتس ... مايكروسوفت ، ويس ديكر ... فيليبس،  جاك ويليش... جنرال إلكتريك ) وغيرهم الكثير

أثبتت التحالفات الاستراتيجية الذكية انها تسافر وتنمو على طريق النمو العالمي الرقمي ، لذا نرى أن التحالفات الكبرى أصبحت تزدهر خلف الحدود وتجاوزت الحدود العالمية، ومن حيث أكثر المصطلحات التي سوف تتبادل في المستقبل القريب

فترة الاندماجات ....

التحالفات.....

إعادة الاندماج .....

وقد بدأنا بسماعها

 ومن وجهة نظري

مصطلح التملك الإيجابي وهو تكوين تحالفات وصلات مع منافسين رئيسين وشركات صديقة

وللتوضيح حول هذا المصطلح:

عام 1997 أصبح تحالف ومزيج من الأعمال وهو التملك الإيجابي بين متنافسان شرسان بين مايكروسوفت Microsoft  ونت سكيب NetScape والهدف توحيد متصفح الإنترنت ثلاثي الأبعاد في المستقبل ومن نتائج التحالفات الاستراتيجية الذكية وهو الواقع المستقبلي الجديد- أو الواقع الافتراضي الرقمي، وسوف نمر بمراحل تغيير عالمية ينتج عنها :

  1. عولمة الأسواق
  2. اذابة التكنولوجيا لحدود غير متناهية
  3. ندرة المصادر الحديثة
  4. فتح المنافسة الكثيفة على الأسواق الجديدة

 

 

من أهداف التحالف الاستراتيجي الذكي:

  1. تقاسم المخاطر المترتبة عن استغلال الفرص التنافسية.
  2. الوفرة في الحجم من خلال تقليل ارتفاع التكاليف الذي ينعكس إيجابا على كمية كبيرة من الإنتاج.
  3. مواجهة الفجوات في التكنولوجيا الحديثة كون التكنولوجيا في تطور مستمر التي تتطلب استحداث البديل باستمرار.... فعلى سبيل المثال: كان نظام الكمبيوتر في بداياته Microprocessor إلا أنه مع اندماج وتحالف كل من Apple + Motorola +   IBM  وهم  شركاء منافسين عملوا سويا وأوجدوا  نظام التشغيل Microsoft Windows
  4. الدخول إلى شرائح جديدة من السوق وهو التوسع في الحصص والأرباح.
  5. الوصول إلى مناطق جغرافية جديدة.
  6. سهولة الحصول على التمويل المطلوب.
  7. تقوية المهارات والوصول إلى القيمة المضافة لأي صناعة في مختلف المجالات التي تم ذكرها سابقا.

الذين يؤمنون بأنفسهم يسعون إلى تحقيق شيء في الوجود وان يعملوا بجد للحصول على فرصة ......وذلك يعتبر الكنز الذي لا يقدر بثمن....فالبحث عن الفرص يكمن وسط الصعوبات والمخاطر، فمن يملك المعلومات والخبرة والمعرفة فلديه ثقافة البداية في البدء في التجربة، فالموضوع أشبه كالفرق بين الإنسان الناجح كيف يفكر وبين الإنسان الفاشل كيف يفكر ؟

 

الدكتور – رعــــــــــد الــــــــــــزبــــــــــــــن