كل يوم معلومة

الازمات الاقتصادية Economic crisis

تعتبر أحد السمات الأساسية للنظام الرأسمالي بدافع الحرية الاقتصادية

اليوم يعاني الاقتصاد العالمي من أزمة مالية بدأت في اقوى دول العالم اقتصادا. امريكا. ثم الصين . قم انتقلت الى بقية دول الاتحاد الاوروبي
بوادر الازمات المالية تتزايد حقيقة يوم بعد يوم واقرب مثال ما عرف بإسم بريكست التي ارادت بريطانيا أن تركب قطار النجاة من الأزمة المالية المتوقعة.
بالرغم من اقتصاد امريكا القوي على الارقام والبيانات إلا أنها تعاني على أرض الواقع من ازمات (البطالة. العجز التجاري. العجز المتزايد في الموازنة العامة. ارتفاع معدلات الفائدة…..).
قبل أعوام تم إطلاق حرب العملات واليوم حرب تجارية
والجامع المشترك بينهم في هذه الحروب
إن الاقتصاد أمام أربع حالات من حيث العملة وهي
1.appreciation والتي تعني زيادة صرف العملة
2.depreciation والتي تعني انخفاض سعر صرف العملة
3. Overvaluation والتي تعني إن العملة سعرها أعلى مما يجب أن تكون
4. Undervaluation والتي تعني سعر صرف العملة اقل مما يجب.
بوادر الأزمة فيما يتعلق بارتفاع العملة وانخفاضها وصولا إلى بدء مرحلة ما قبل الأزمة المتوقعة وهي الكساد الذي يعني فقدان القيمة للسلع او العملات.
ومن الملاحظ والمراقبة إن الذهب يفقد القيمة عن معيار الذهب فدول مستفيدة بشراء الذهب بالسعر المتدني ودول تتخلى عن الذهب مقابل العملات.
ولعل ادق وصف في الصورة التالية عما يدور حاليا منذ تسلم ترامب في الحرب التجارية.
اقتصاد امريكا يعتبر الاول عالميا بقدرة 17تريليون دولار وصادرات تقدر 1688 الثانية عالميا… بينما الصين ثانية عالميا بقدرة تفوق 10تريليون دولار وصادراتها اولى عالميا بنحو 2342 مليار حيث ازداد احتياط الصين من العملات الأجنبية الى 303 تريليون
وعليه الصين تشكل خطرا على الاقتصاد الامريكي
ففي إعلان قمة G20 امس عن هدنة 90 يوم ما هو إلا بدء مرحلة جديدة من درجة الانفتاح المحدود المتوسط في اقتصاد الدول حيث الحرب التجارية ارهقت الاقتصاد الامريكي
التي من ذروة نتائجها انهيار الأسواق وما لاحظناه الأشهر القليلة الماضية في المؤشرات العالمية وما حدث عليها من مضاربات نقدية وليس بيانات.
ما يعطي مؤشر كما حدث في أزمة انهيار البورصات التايلندية عقب هبوط شديد وارتفاع عام 1997 وتبعتها البورصات الماليزية او ما سمي بتسونامي السوق الآسيوية.
وما نلاحظة من عملات ضعيفة للدول الناشئة
وعملات ضعيفة لاقتصاد دول قوية مثل الباوند واليورو
كلمات دلالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق