مال وإقتصادوجهة نظر خاصة

تربع الصين على اقتصاد العالم الجديد

بقلم د. رعد الزبن

ما بعد الأزمة؟ انهيار اقتصادي وتربع الصين على اقتصاد العالم الجديد
تتطلب الأزمة الجائحة استجابة استثنائية من جميع قادة الدول ومؤسساتها وأفرادها،التي تهدد الأمن الصحي العالمي فالاخطر يأتي الاستمرارية في الاستقرار المالي والاقتصادي وتجنب أشد الانهيارات الاقتصادية على مدى الازمات المالية التي مضت، فمؤخرا الأزمة المالية العالمية 2008 شهر سبتمبر بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية ثم امتدت إلى دول العالم ليشمل الدول الأوروبية والدول الآسيوية والدول الخليجية والدول النامية التي يرتبط اقتصادها مباشرة بالاقتصاد الأمريكي، واليوم ايضا أزمة 2020 بدأت أيضأ في الولايات المتحدة الأمريكية بصيغة الحرب التجارية بين أمريكا والصين وهما أكبر اقتصادان في العالم والفارق بينهما أن امريكا فاق الدين العام العالمي على الرغم من اقتصادها ما يقارب 250تريليون دولار بينما الصين ثاني أكبر اقتصاد عالمي من العملات والاحتياطات الأجنبية الى السندات والذهب أيضا
فايروس او لعبة فايروس كورونا ستنتهي وتزول وعلى الاغلب أوائل شهر 6/2020 إلا أن الأخطر هو الركود العالمي والتي بدأت منذ أواخر العام الماضي عند بداية انخفاض السندات الأمريكية والتوترات التجارية العالمية وعبء الديون المتراكمة وتراجع معدلات النمو الاقتصادي العالمي حيث أشار تقرير صادر عن صندوق النقد الدولى في 2019 الى النسب المراجعة التي لها دلائل ومؤشرات في الخلل الاقتصادي ” تراجع معدل النمو في الاقتصاد العالمي لنحو 3% في عام 2019، متراجعا عن 3.7% في 2018، و3.8% في 2017 بالمقارنة مع نهاية 2019″

إنه صراع المصالح لضعف أمريكا وإن أثرت بقليل من درجات الفايروس إلا أن التنين الصيني المستفيد الأكبر لمبادرته في بدء الاستخدام والاعتماد على طريق الحرير والحصول على افضل الاسعار بأرخص الأثمان وزيادة قدرتها وقوتها الاقتصادية لتتربع على عرش اقتصاديات العالم بالقريب حيث أولى صفقات الصين توقيعها اتفاقيات تتخطى قيمتها حاجز الـ64 مليار دولار، خلال قمة مبادرة الحزام والطريق، والتي اختتمت أعمالها السبت في العاصمة بكين، وسجلت صفقات وصل إجمالي قيمتها لـ3.67 تريليون دولار.
انها فن الحروب دون سلاح تقليدي

كلمات دلالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق