مال وإقتصادوجهة نظر خاصة

ادارة الثروات السيادية (1)

العالم اليوم وما بعد أزمة وباء كورونا

العالم اليوم وما بعد أزمة وباء كورونا
العالم اليوم يتخبط لأزمات ملحوظة منذ خمس سنوات جعلت من السياسات الاقتصادية حالة من الفوضى في كيفية المعالجة واتخاذ القرارات الاقتصادية أثرت على السياسة والاقتصاد والأمن مجتمعا
التخطيط الاستراتيجي للدول أصبح مهما كثيرا من المنظور العام الا أن الاهم ماذا بمقدرتنا أن نعمل في حالة شبه الفوضى في أزمات متعددة أبرزها أزمة وباء كورونا وما بعدها والتداعيات الاقتصادية الناجمة عن تأثيرها المباشر وغير المباشر؟ ….. حيث كل أزمة تحتاج الى النجاح في التخطيط الاستراتيجي سواء في العلاقات الدولية او المؤسسات او غيره
من خلال ادارة الثروات ضمن مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات لتنمية وإدارة وحماية الثروات والأصول والاملاك بمستوى فريد يوفر امكانية الوصول إلى الفرص الاستثمارية والحلول المبتكرة بمستوى فريد متقدم سواء داخليا او خارجيا
بالشكل المناسب في الوقت المناسب ضمن تواجد عالمي وخصوصية المسؤولية العالية التي ستكون المعيار الرئيسي في
توفير الاهتمام الرئيسي فيما يتعلق بالشؤون والتخطيط الاستراتيجي الاقتصادي العميق لما بعد أزمة وباء كورونا من حيث الخدمات والمنتجات للتنمية والادارة في الحفاظ على الثروات المستقبلية
إن تأثيرات أزمة كورونا الاقتصادية سرعان ما يتمدد في أثرها الاقتصادي على الاقتصاد العالمي ككل نتيجة اندماج وترابط الأسواق العالمية بعضها ببعض في ظل التحولات الاقتصادية الحديثة مما يؤدي من تداعيات اقتصادية سلبية في جميع دول العالم لكن بنسب متفاوتة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق