مال وإقتصادوجهة نظر خاصة

أزمة الدولار أمام الاقطاب الاقتصادية

بقلمي

أزمة الدولار أمام الاقطاب الاقتصادية
الدكتور رعد فواز الزبن
لاحظنا لعبة الهبوط في الدولار الأمريكي والتذبذب الحاصل في قيمته منذ شهر 3/ لسنة 2020 بحجة الخروج من الركود الاقتصادي، الا ان الميزة التنافسية التي تشكلها الاقطاب الاقتصادية القديمة مثل (الاتحاد الأوروبي دون بريطانيا-بعد البريكست)، اليابان، الدول حديثة التصنيع في جنوب شرقي اسيا،)  والتنين الصيني القوة الاقتصاديةالعالمية الجديدة ) وتأثيرها على الاقتصاد الاميركي.

وعلى الرغم من محاولة تنشيط الصناعة والطلب على السلع والخدمات المنتجة داخل امريكا للمستهلك الأمريكي ومع كورونا وتصريح الرؤساء انهم امام أزمة مالية اقتصادية عالمية وبحاجة الى حزمة انقاذ وتحفيز اقتصادي ما هو دليل الا على توسع فجوة الركود الاقتصادي وحتى مع ادوات البنك الاحتياطي الفيدرالي في (خفض سعر الفائدة، زيادة الانفاق الحكومي، تخفيض الضرائب) الا ان الانفاق الحكومي في زيادة سلبية تكاد تصل الى حدها النهائي ودون جدوى الامر الذي يهدد بارتفاع نسب التضخم وهبوط مستوى الطلب الاستهلاكي الذي  أبطأ عجلة النمو الاقتصادي والتي لا زالت عند معدل متوسط تقريب 2.2%
فما اشبه ازمات الامس باليوم منذ عهد ريغن بالثمانينات الى زمن بوش الابن في 2002 الى الوقت الحالي 2021

يتبع……

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق