منوعات

قصة نجاح

قصة نجاح
شونغ جو- يونغ ” الفقير الذي عرف أين يجد حلمه .

ولد شونغ جو في عائله فقيرة جداً ، كان أبوه مزارعاً في قرية نائية في كوريا الجنوبية ، ترك شونغ قريته واتجه حاملاً أحلامه الى سيؤل . وكانت بداياته عاملاً في بناء الورش وحمل الحجارة ونقل الطين .

عانى شونغ جو من صعوبة لقمه العيش وأعطته هذه البداية دافعاً ليقوي قدراته الشخصية ويكتسب صبراً وعزيمه على تحسين وضعه المهني والاجتماعي .

وفر شونغ مبلغاً من المال من خلال عمله الشاق ، وهو لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره بعد . ثم عمل في ورشه لتصليح السيارات والشاحنات العسكرية وتعلم هذه الصنعة وأستمر فيها الى مابعد الحرب العالمية الثانية .

بعد حوالي 5 سنوات من انتهاء الحرب افتتح ورشه لتصليح السيارات وكان ذلك في عام 1946 وكان عمره حينها 32 عاماً وبعدها بسنه – وبسبب طموحه اللامحدود- أسس شركة للهندسة أسماها ” هيونداي” وهي كلمة كورية تعني ” الوقت الحاضر” .

حققت الشركه نجاحا كبيراً ، وكانت أول شركة تفوز بعقود خارجية لبناء مشروعات خارج كوريه الجنوبية ، مما أعطاها مكانه خاصه بين الشركات .

بعد نجاح توسعات شركته ، افتتح شونغ جو مصنع ( هيونداي) للسيارات عام 1967 ، وكان نشاطه في البداية تجميع سيارات فورد في كوريا .

وشكلت بداية السبعينات نقلة نوعية لشركات هيونداي حيث بدا عام 1973 بتأسيس أكبر مصانع لبناء السفن وترميمها، وقد نجح بدعم الحكومه واليد العامله الهائلة .

أكتسبت شركات هيونداي ثقه دولية وحظي شونغ جو باحترام الجميع ، كانت فلسفته نابغه من قناعات راسخه ، وهي أن الإنسان يجب أن يسعى دائما الى تطوير حياته ، وكان يؤمن بأن كل مايستطيع الإنسان تخيله أو تصوره يستطيع أن يحققه ، وإن تأخر هذا الأمر فهذا لا يعني أن يستسلم الإنسان لذلك ويندب حظه .

كان شخصاً مقداماً ومخاطراً من الدرجة الأولى لذ بلغ حبه للمغامرة درجة المقامرة ، وكان سبباً للنظر خارج حدود كوريا والتوجه الى بلاد لايعرفها ليسوق أفكاره وخدماته ، لذا دفعه طموحه لترشيح نفسه لرئاسة كوريا عام 1993 .

#وسائل التواصل الاجتماعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق