وجهة نظر خاصة

ترامب رجل الازمات العالمية الذكية والمصالح

الارقام وفرص الازمات
الدكتور رعــــــد الــــــزبـــــــن
24-3-2019
في البداية من هو ترامب ؟
ترامب مواطن أميركي، ولد في نيويورك في الرابع عشر من حزيران 1946 من عائلة مسيحية من أصول ألمانية، هاجرت الى الولايات المتحدة عام 1885وغير اسمه إلى فردريك حينما حصل على الجنسية الأميركية عام 1892، وقد أنشأ ثلاثة مطاعم على طريق الباحثين عن الذهب في كندا، وبذلك كون رأس ماله، وعمل والد ترامب خلال الحرب العالمية الثانية في بناء أكشاك لاستخدامات الجنود وازدهر عمله وأصبح من تجار العقارات والبناء، ومع بلوغ الابن دونالد حوالي 18 سنة وهو من مواليد 14-6-1946 الرئيس الحالي لامريكا، أشرف على بناء عقار في سنسيناتي عام 1962، ثمباعه عام 1972 وربح فيه 6 ملايين دولار ومنذ ذلك الوقت أصبح مليارديرا من العقارات، وفنان سينما، وكاتبا أميركيا وصاحب شركات عقارات، وترفيه، وهو الان رئيس الولايات المتحدة الامريكية ( الرئيس الخامس والاربعون).
دونالد ترامب وحياته السياسية بدأت نشاطاته السياسة في نهاية الثمانينات حيث انضم الى كل من الحزب الديمقراطي ثم الحزب الجمهوري ثم الاصلاحي باستثناء فترة كان مستقلا الى عودته الى الحزب الجمهوري في 2012 عندما قرر خوض الانتخابات الرئاسية في 2016 حيث فاز بأصوات المجمع الانتخابي بنحو 306 صوت .

والمشكلة التي يجب فهمها، لم ينشأ ترامب من الحضيض، ولم يبدأ حياته من الصفر، بل بدأ مع والده الثري وأول صفقة عقدها ربح منها 6 مليون دولار الامر الذي جعله يفكر انه الرجل الخارق وحتى عند فوزه بالانتخابات الرئاسية لم يكن يعتمد على حزبه، وتقوم شخصيته على مسألتين رئيسيتين:
الحصول على الكثير obtain everything and more
قادر على فعل كل شيىء capable of everything
باختصار يعتبر نفسه رجل المعجزات man of miracles ، اذ تقدر ثروته حسب التقديرات بمبلغ 8.7 مليار دولار، مما عززت هذه النقاط في شخصيته على أن الرجل الاول في العالم رئيس أقوى دولة في العالم حيث باشر بالغاء الكثير من الاتفاقيات ذات الشأن الاقتصادي غير مجزية له ولامريكا بنفس الوقت.
وفيما يتعلق بسياسة دونالد ترامب السياسية وسياسته الاقتصادية وما يطلق عليه من (حروب تجارية) فالامر يكمن في مشكلة ادارة الاستثمارات بواسطة البنوك الاستثمارية الامريكية مما عززت من خسائرها وعززت الفجوة الاقتصادية في الميزان التجاري للولايات المتحدة الامريكية الامر الذي اعطى صورة ضبابية للبنك الفدرالي الامريكي وضبابية استثمارات الاقتصاديين، مما ولدَ من ارتفاع درجة المخاطرة في الاموال الساخنة.
التي بدأت تخرج من الاسواق الامريكية متجهةً الى الاسواق الناشئة والاوروبية والتي اصبحت الاموال الاستثمارية اموالا متداخلة عبر اسواق النقود واسواق المال، مما يعيد الى الاذهان اعادة سيطرة الدولة على الاقتصاد، على أمل ان يصل دونالد ترامب ومن خلال فترته الرئاسية الاولى الى التعافي الاقتصادي السريع بعيداً عن اعلان مرحلة الازمة التي تعصف بالاقتصاد الامريكي الذي يهدف ترامب الى انعاش الانفاق الاستهلاكي المتراجع والموائمة بين السياسات المالية والنقدية لعدم الوقوع في حالة الركود مع انقاذ المصارف واحتواء الازمة الاقتصادية الامريكية الداخلية قبل أن تؤثر على الاقتصاد العالمي، الا أن توقعات صندوق النقد الدولي بالانكماش وتباطؤ النمو العالمي قائم من المؤشرات الاقتصادية المتدنية وباقتصاد مليء في الديون المتزايدة من تضخم وعجز وبداية فقر نسبي في الولايات المتحدة .
فالاستفادة من الفرص بعدم تجاهل الارقام………
الدكتور رعــــــد الــــــزبـــــــن

كلمات دلالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق