وجهة نظر خاصة

العالم اليوم وأزمة كورونا

بقلم د. رعد الزبن

العالم اليوم يمر باضطرابات تتسم بالتعقيد والتشابك والغموض بسبب عامل رئيسي شكل خطرا وتهديدا على مفهوم السلامة العامة والذي يعتبر من أخطر التحديات والتهديدات في مفهوم المخاطر الأمنية الصحية وهو جائحة وباء كورونا، الأمر الذي يضع كافة دول العالم مجتمعة أن تتعاون بجدية في منظومة أمنها الصحي لاستشراف البعد المستقبلي وللتهيؤ الى خبايا المستقبل حيث نلاحظ عجز دول تتغى بأنها متقدمة وكبرت في معالجة هذه الأزمة.
أزمة وباء كورونا تندرج في المنهجيات النوعية Qualitive والكمية Quantitive معا، بهدف تشكيل منظومة أعضاء من دول العالم لمناقشة منظومة الامن الصحي العالمي لعالم يسوده السلام الصحي، والتوقف عن صناعة اي سلاح كيماوي او بيولوجي مستقبلا، والدعوة الى التركيز والاهتمام بأخطار وتداعيات التغيير المناخي، حيث مع اعلان حالة الطوارئ العالمية تشير المعطيات الأولية أن سخونة طبقة الأرض قد تراجعت وان صفاء الغلاف الجوي ارتفع، حيث وجدنا أن في مقابلة منشورة مع بيل جيتس على اليوتيوب توقع بحرب او حالة حرب بيولوجية من خلال فايروس يضرب العالم أجمع، فعلى الرغم من وجود مخاطر أمنية وتهديدات عسكرية واقتصادية سوف تؤثر الان وبعد أزمة فايروس إلا أن التهديدات البيئية كالكوارث الصحية والطبيعة هي الأشد خطورة التي من أثارها لا قدر الله تفشي ظاهرة المرض وتدهور الحالة الاقتصادية وتوقف عجلة التنمية فما نراه اليوم في العالم أن الأرض تصغر والثروات والموارد تقل والسكان بازدياد دون وجود حالة من التوازن التي قد تؤدي إلى تفاقم الأخطار الطبيعية وعليه فإن احتمالية الخطر سترتفع خلال العشرين سنة القادمة فالمخاطر لم تعد ترتبط بالدولة التي تصدر الخطر ولا بالدولة التي يستهدفها الخطر إنما الخطر على العالم ككل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق