منوعاتوجهة نظر خاصة

الاردن ما بعد رقم 1800 في عدد إصابات كورونا

بقلمي الدكتور رعد فواز الزبن

الاردن ما بعد رقم 1800 في عدد إصابات كورونا والدعوة إلى تأجيل المرحلة التعليمية
في المقالات السابق عن واقع إدارة الأزمات حول كورونا وضحت أن الاردن من الدول الآمنة 1+2+3 مع التداعيات الناجمة في ظل أزمة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد العالمي 2020 ، إذ كانت المرحلة الأولى من الجائحة لفايروس كورونا على المنحنى العام، حيث ذكرت للبعض أن المرحلة الأولى وهي مرحلة اللاوعي من الأزمة ستبقى الى إن يصبح العدد 1800 .

إذ بدأت المرحلة الثانية من الأزمة وهي مرحلة الصدمة اللاواعية الثانية الصغرى حيث بدأت المؤشرات تتضاعف بتسجيل زيادة في أعداد الإصابات في حين أخطأت الحكومة الموقرة بأن الوضع العام أخذ في المسار الصحيح وأعلنت عن عودة الحياة الطبيعية لجميع القطاعات وأن الخطط بطريق فتح المعابر والحدود والمطارات والمدارس والمطاعم حتى باعلان موعد الانتخابات كأن شيئا لم يكن؟

ومنذ تاريخ فتح المدارس ( القطاع التعليمي المباشر) بدأت بتسجيل الحالات الفورية والاعلان بأقل من 72 ساعة بإغلاق بعض المدارس وما الى ذلك من تخبط في القرارات الحكومية ثم النفي ثم العودة …… مما عملت على خلق مرحلة مزعجة في الأمن المجتمعي، وبعد اقل من خمسة ايام عمل مع العطلة لنكون دقيقين في نقل امانة المعلومة باشرت بل فاقت الحكومة الموقرة بالإعلان إما التكيف او العودة إلى الاغلاقات كأننا في قصة ليلى والذئب في اختيار الطريق القصيرة أو اختيار الطريق الطويلة.

الان وبما أن المرحلة الثانية من الفترة الثانية بدأت من خلال تسجيل في يوم واحد 200 إصابة فالمسار في الازمة سينتقل إلى المرحلة اللاحقة التي ستشكل الصدمة اللاحقة فلا نستغرب تسجيل ارقام اعلى وستصل الى 350/400 اصابة في يوم واحد…، والتي من تداعياتها كثرة المشاكل والسرقات ونقص الأدوية والأغذية وملحقات المرحلة .

ومن أجل العمل على تجنب تأثير المرحلة اللاحقة في الصدمة في الازمة أضع بعض الملاحظات والاقتراحات والحلول لاعتبار أن علم إدارة الأزمات يدمج بين السبب / الاسباب والنتيجة/ النتائج لإيجاد الحل الأمثل في الوقت الأسرع ، ولأن من داخل الازمات ورحمها تولد الحلول بعيدا عن الفوازير والتخبط في القرارات . فالوطن أصيل لا ينشرى ولا ينباع أما إخراج الوطن من العقل فهذا خطر ومشكلة وكارثة أخرى.

على مستوى القطاع التعليمي
اولا : استمرار العمل بقوانين الدفاع
ثانيا: اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تراعي السلامة العامة من حيث أمننة القطاع التعليمي( تأجيل) دوام المدارس والجامعات الى شهر 2 من العام القادم 2021 ،والعمل على ترحيل فترة التعليم التي هي على مدار العام 180 يوم، وذلك لانتهاء تأثير كورونا التي ستصبح من الماضي سواء بلقاحات أو غيره واعتبار هذه الفترة مرحلة التجهيز والعمل على تفعيل نظام التعليم عن بعد.
ثالثا: بدء العمل ومن الان على تغيير المناهج التعليمية التقليدية الى حديثة وذكية

ولتكن القراءة بعمق مستقبلي واعي،
العالم اليوم يختلف عن عالم ما قبل كورونا إذ اصبح كل شيء من خلال العالم الرقمي ( التجارة، التعليم، التواصل، العلاج والطب، حتى الحكومات قريبا)

في الأفق القريب … هل المعرفة وحدها تكفي لإيجاد جيل يُراهَن عليه في سلوكه وتفكيره مستقبلا….؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق